دراسات متعددة التخصصات فی اللغة العربیة وآدابها

دراسات متعددة التخصصات فی اللغة العربیة وآدابها

6.أدب الشتات وانعکاسه فی شعر محمود درویش

نوع المستند : المقالة المحکمة

المؤلفون
1 أستاذ مشارک فی قسم اللغة العربیة و آدابها - جامعة خوارزمی طهران - کلیة الأدب و العلوم الإنسانیة - طهران - ایران
2 أستاذة مساعدة فی قسم اللغة العربیة وآدابها - جامعة الخوارزمی فی طهران - کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة - طهران - إیران.
3 PhD student in Arabic language and literature, Kharazmi University, Tehran
10.22034/jisall.2026.554152.1099
المستخلص
الشتات هو مجتمع عابر للحدود الوطنیة، هاجر أفراده قسرًا عن وطنهم الأم وأقاموا فی أرض أخرى. ویعتبر أدب الشتات مرآة تعکس صورة غامضة للتهمیش. فالشخصیات المهاجرة فی هذه الأعمال لا تشعر بالانتماء إلى أی من الأرضین، لا الوطن الأم ولا البلد المضیف، وتستغل تجربة الاغتراب فی البلد المضیف لصیاغة أعمال تدور حول تجاربهم وتجارب المهاجرین الآخرین. محمود درویش، الشاعر الفلسطینی، هو أحد النقاد للشتات، الذی یبرز فی أشعاره الأمل فی العودة والحفاظ على الهویة رغم مغادرة الوطن. وقد قمنا فی هذه المقالة بتحلیل أدب الشتات فی أشعار محمود درویش ضمن إطار المنهج التحلیلی-الوصفی. وتشیر نتائج البحث إلى أن فترة الغربة فی المجتمع الأجنبی لا نهایة لها، ویسعى الشاعر إلى الحفاظ على هویته الفردیة والجماعیة، والحنین بالنسبة له حیٌّ دائمًا. إنه لا یوافق أبدًا على المساومة على وطنه. مشاعر الشاعر تحمل مزیجًا من التناقض، لدرجة أنه یعتبر لقاء الوطن مرة أخرى بمثابة منفى. ویرفض الشاعر تغییر الهویة للمشارکة فی النضال، لأن الفعل ینبع من جوهر الهویة والمنشأ الأصلی. ویتأرجح شعور ازدواجیة الهویة فی الانتماء، فی حالة الوجود واللاوجود معًا، ویعتبر مغادرة الوطن شرخًا عمیقًا فی هویته. وفی ضیق مأساة التشرید، تتواصل الجهود للحفاظ على صوت یرمز إلى المقاومة ضد تدمیر الهویة والإنسانیة.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية

المجلد 2، العدد 2
الخریف والشتاء 1447
مارس 2026
الصفحة 109-134

  • تاريخ الاستلام 25 سبتمبر 2025
  • تاريخ المراجعة 18 ديسمبر 2025
  • تاريخ القبول 17 يناير 2026
  • تاريخ النشر 04 مارس 2026