دراسات متعددة التخصصات فی اللغة العربیة وآدابها

دراسات متعددة التخصصات فی اللغة العربیة وآدابها

الالتفات فی القرآن الکریم على مستوى المخاطَب والمتکلِّم والقول: دراسة ترجمة ناصر مکارم شیرازی

نوع المستند : المقالة المحکمة

المؤلفون
1 ماجستیر، قسم ترجمة اللغة العربیة، کلیة العلوم الإنسانیة، جامعة دامغان، دامغان، إیران.
2 أستاذة مساعدة، قسم ترجمة اللغة العربیة، کلیة العلوم الإنسانیة، جامعة دامغان، دامغان، إیران.
المستخلص
من منظور علم المعانی، یُقصد بالالتفات، الخروج عمّا یُتوقّع بشکل طبیعی ومن وجهة نظر علم البدیع، یُعَمِّق التغییر البلاغی هذا المعنى، حیث تُعدّ هذه الحیلة إحدى خصائص الخطاب القرآنی التی ترتبط ببنیة معلومات الخطاب، والترکیب المبتدئ، وزاویة الرؤیة لدى المتحدث. تُصنَّف المکونات الرئیسیة للفعل الکلامی فی هذا الأسلوب على ثلاثة مستویات: المستمع (الخطاب الموجه إلیه)، المتکلم (صاحب الخطاب)، والقول (محتوى الخطاب). تسعى هذه الدراسة -بمنهج وصفی تحلیلی معتمدًا على تعریف علم المعانی للالتفات ومکونات الفعل الکلامی- إلى تصنیف تطبیقات هذا الأسلوب، وتحلیل مضمون وسیاق آیات الالتفات فی القرآن الکریم ضمن ترجمة ناصر مکارم شیرازی، والإجابة على سؤالین رئیسیین: أی هذه المکونات الثلاثة أکثر استخدامًا فی الالتفات القرآنی؟ وکیف نقل مکارم شیرازی ترجمة هذه الآیات؟ تشیر النتائج إلى أن مکون المتکلم هو الأکثر تکرارًا، بینما کان مکون القول الأقل تکرارًا. کما أنَّ مکارم شیرازی اعتمد فی ترجمته على أسلوب الالتفات وترجمة الکلمات بحرفیتها، لکنه تجاوز ترجمة الالتفات فی بعض الآیات.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية

المجلد 1، العدد 2 - الرقم المسلسل للعدد 2
الخریف والشتاء 1446
مارس 2024
الصفحة 199-224

  • تاريخ الاستلام 16 ديسمبر 2024
  • تاريخ المراجعة 04 يناير 2025
  • تاريخ القبول 26 يناير 2025
  • تاريخ النشر 19 فبراير 2025