العجز المکتسب هو رد فعل سلبی ومدمر فی العقل، إذ بعد الشعور بالاکتئاب والهزیمة، یصبح یائسًا وعاجزًا، ورغم إمکانیة النجاح الکبیرة، ینتظر الفشل. تُصوّر مسرحیة "البغدادیة الشمس" لعز الدین جلوجی رمزیًا دور الاحتلال والاستعمار فی خلق شعور بالعجز والعجز فی الدول المُستعمَرة. یُوضّح هذا البحث متعدد التخصصات، المُجرّى باستخدام منهج وصفی تحلیلی، مُستشهدًا بمصادر وأبحاث نفسیة، لا سیما آراء عالم النفس الأمریکی مارتن سیلجمان، مفهوم العجز المکتسب ذاتیًا، ویُقارن مواضیع هذه المسرحیة بالظاهرة المذکورة آنفًا. وبینما یدرس النتائج السلبیة للعجز، یسعى أیضًا إلى إیجاد الأسالیب التی استخدمها عز الدین جلوجی للتغلب على هذه المشکلة. وتشیر نتائج هذا البحث إلى أن الموضوع یتوافق مع نظریات العجز المکتسب فی علم النفس. کما یوضح الدور الرئیسی لـ "الغریب" کمستشار ومرشد فی علاج هذا الاضطراب العقلی من خلال تطبیق عوامل مثل إعلام المریض بالوضع الحالی؛ والثقة بالنفس والکفاءة الذاتیة؛ وتقدیر الذات؛ والأمل والثقة بالنفس فی تحسین الوضع "المضطهد"، وهو رمز وصورة لمجتمع عاجز ومریض.