دراسات متعددة التخصصات فی اللغة العربیة وآدابها

دراسات متعددة التخصصات فی اللغة العربیة وآدابها

10. دراسة نقدیة تقویمیة لعملیة ترجمة کتاب "سندریلات مسقط" لهدى حمد إلى اللغة الفارسیة فی ضوء نموذج فینی وداربلنیه

نوع المستند : المقالة المحکمة

المؤلفون
1 طالبة ماجستیر فی ترجمة اللغة العربیة ، کلیة الإلهیات والمعارف الإسلامیة ، جامعة شهید تشمران أهواز، أهواز ، إیران.
2 أستاذ، قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة الإلهیات والمعارف الإسلامیة ، جامعة شهید تشمران أهواز، أهواز ، إیران.
3 أستاذ مساعد، قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة الإلهیات والمعارف الإسلامیة، جامعة شهید تشمران أهواز، أهواز ، إیران.
المستخلص
 شهدت دراسات الترجمة فی السنوات الأخیرة تطوّرًا ملحوظًا بفضل الاستفادة من النظریّات الحدیثة، مما أتاح تحلیلاً أدقّ لعملیّة الترجمة. ومن بین هذه النظریّات، برز نموذج فینیه وداربلنیه (1995) الذی یقسّم الترجمة إلى نوعین رئیسیّین: الترجمة المباشرة وغیر المباشرة، ویعرض سبع تقنیات هی: الاقتراض، الترجمة الحرفیّة، الاستعارة، التحویل، التبدیل، التکییف، والمعادلة. یهدف هذا البحث إلى تحلیل الترجمة الفارسیة لروایة "سندریلات مسقط" للکاتبة العمانیة هدى حمد من خلال دراسة مقارنة لعدد من العبارات المترجمة ونظیراتها فی النص الأصلی العربی، وذلک بالاستناد إلى هذا النموذج. تعتمد الدراسة المنهج الوصفی التحلیلی، وقد تم اختیار البیانات بشکل هادف. تُظهر نتائج التحلیل أن المترجمة، معانی شعبانی، استخدمت فی الغالب أربع تقنیات من الترجمة غیر المباشرة، وکانت تقنیة المعادلة الأکثر تکرارًا. وقد أسفر هذا النهج عن ترجمة سلسة وواضحة، تتناسب مع احتیاجات القارئ الفارسی. کما تبیّن أن هذه الترجمة ترکّز بشکل أکبر على إیصال الرسالة بوضوح وفعالیّة بدلاً من محاکاة أسلوب الکاتبة، وهو توجّه منطقی ومبرّر بالنظر إلى الطبیعة السردیّة للنص. وبوجه عام، أدّى الاستخدام الواعی للتقنیات الترجمیة إلى خلق توازن نسبی بین الأمانة للنص الأصلی وجذب القارئ.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية

المجلد 2، العدد 1 - الرقم المسلسل للعدد 3
الربیع و الصیف 2025
مارس 2025
الصفحة 221-248

  • تاريخ الاستلام 02 مايو 2025
  • تاريخ المراجعة 20 يونيو 2025
  • تاريخ القبول 31 يوليو 2025
  • تاريخ النشر 23 أغسطس 2025