دراسات متعددة التخصصات فی اللغة العربیة وآدابها

دراسات متعددة التخصصات فی اللغة العربیة وآدابها

دراسة مقارنة لعنصر المتلقی فی الشعر المعاصر الفارسی والعربی: دراسة حالة لأحمد شاملو وبدر شاکر السیاب

نوع المستند : المقالة المحکمة

المؤلفون
1 أستاذة مشارکة، قسم اللغة الفارسیة وآدابها، فرع کرمسار، جامعة آزاد الإسلامیة، کرمسار، إیران.
2 أستاذة مساعدة، مرکز بحوث اللغویات التطبیقیة، فرع رودهن، جامعة آزاد الإسلامیة، رودهن، إیران.
3 ماجستیرة فی الأدب المقارن ، فرع کرمسار، جامعة آزاد الإسلامیة، کرمسار، إیران.
10.22034/jisall.2026.551261.1098
المستخلص
یُعد تحلیل المتلقی من المباحث الأساسیة فی حقل النقد الأدبی المعاصر، حیث یؤدی دوراً حاسماً فی تحلیل الوظیفة الاجتماعیة والتواصلیة للأعمال الأدبیة. تتناول هذه الدراسة، باتباع المنهج الوصفی التحلیلی وفی إطار المدرسة المقارنة الأمریکیة، بحث ومقارنة عنصر المتلقی فی أشعار اثنین من أبرز الشعراء المعاصرین، وهما أحمد شاملو من إیران وبدر شاکر السیاب من العراق. ویهدف البحث الرئیسی إلى تبیین کیفیة تشکل المتلقی ووظیفته فی شعر هذین الشاعرین، مع الترکیز على ثلاثة محاور رئیسة للمتلقی هی: الإله، الإنسان، والطبیعة. وتظهر نتائج البحث أن أوجه التشابه والاختلاف البنیویة والمحتویة بین الشاعرین، ولا سیما فی السیاقات الاجتماعیة والسیاسیة لعصر حیاتهما، أدت إلى تشکل أنماط مشترکة وأخرى مختلفة أحیاناً فی مخاطبة المتلقی. إذ اعتبر کلا الشاعرین، بنظرة ملتزمة وإنسانیة المنحى، الشعر أداة للتعبیر عن آلام البشریة، والاحتجاج على الظلم، وعکس المعاناة الاجتماعیة. بید أن هناک أیضاً اختلافات فی نوع النظرة ولغة المخاطبة عندهما؛ فبینما یؤکد شاملو أکثر على یقظة الإنسان وفعالیته، یرسم السیاب صورة للإنسان ککائن معذب وحید. کذلک، فی حین یرى شاملو المعشوقة رمزاً للتحرر والجمال، یقدم السیاب صورة اجتماعیة نضالیة للمرأة.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية

المجلد 2، العدد 2
الخریف والشتاء 1447
مارس 2026
الصفحة 167-194

  • تاريخ الاستلام 30 نوفمبر 2025
  • تاريخ المراجعة 03 يناير 2026
  • تاريخ القبول 10 فبراير 2026
  • تاريخ النشر 20 فبراير 2026