دراسات متعددة التخصصات فی اللغة العربیة وآدابها

دراسات متعددة التخصصات فی اللغة العربیة وآدابها

9.الاستعارات المفهومیة فی شعر «من قتل مدرس التاریخ؟» لنزار قبانی وفقاً لنظریة لیکوف وجونسون

نوع المستند : المقالة المحکمة

المؤلفون
1 أستاذ مشارک، قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة، جامعة خوارزمی، طهران، إیران.
2 أستاذ مشارک، قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة، جامعة خوارزمی، طهران. إیران.
3 طالب ماجستیر، قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة، جامعة خوارزمی، طهران، إیران.
4 طالبة ماجستیر، قسم اللغة العربیة وآدابها، کلیة الآداب والعلوم الإنسانیة، جامعة خوارزمی، طهران، إیران.
10.22034/jisall.2026.558032.1100
المستخلص
أحدثت اللسانیات المعرفیة، بترکیزها على العلاقة الجوهریة بین اللغة والعقل والتجربة، تحولاً فی فهمنا للعملیات الفکریة، وتقع فی صمیم هذا المجال نظریة الاستعارة المفهومیة للیکوف وجونسون التی ترفع الاستعارة من مجرد أداة بلاغیة إلى آلیة معرفیة ضروریة، إذ تُظهر کیف یستعین العقل البشری بتجاربه العینیة والملموسة (المجال المصدر) لفهم المفاهیم المعقدة وغیر المادیة (المجال الهدف)، فی عملیة تتجلى من خلال ثلاثة أنواع من الاستعارات: البنیویة، والأنطولوجیة، والتوجیهیة. ویهدف هذا البحث إلى تحلیل هذه الآلیات المعرفیة من خلال دراسة أشعار نزار قبانی فی مجموعة "من قتل مدرس التاریخ؟"، التی تُعد، لما تحویه من مضامین معقدة وکبرى کالوطن والاستبداد والتدهور الاجتماعی، مجالاً غنیاً جداً لمثل هذا التحلیل. وقد تبنى البحث المنهج الوصفی التحلیلی، فقام بتحلیل دقیق لأشعار هذه المجموعة، وتحدید وتصنیف وتحلیل وظیفة الاستعارات المفهومیة المستخدمة فیها، وأظهرت النتائج تکراراً ووظیفة بارزة للاستعارات الأنطولوجیة والبنیویة. ویُستنتج أن قبانی استخدم هذه الاستعارات بشکل هادف لتجسید مفاهیمه النقدیة والتجریدیة، فبتحویل مفاهیم مثل الاستبداد إلى کیان ملموس، وتأطیر التدهور الاجتماعی فی بنیة قابلة للفهم، جعل التجارب المعاصرة المؤلمة ذات معنى للمتلقی، وضاعف من تأثیر رسالته.
الكلمات الرئيسية
الموضوعات الرئيسية

المجلد 2، العدد 2
الخریف والشتاء 1447
مارس 2026
الصفحة 195-218

  • تاريخ الاستلام 30 أكتوبر 2025
  • تاريخ المراجعة 02 ديسمبر 2026
  • تاريخ القبول 29 يناير 2027
  • تاريخ النشر 20 فبراير 2026